17‏/11‏/2010

إن هذه السحابه تستهل بنصر بني كعب

شعر عمرو بن سالم الخزاعي

حين قدم عمرو بن سالم الخزاعي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
وكان هذا حين غدر مشركين قريش بهم بعد صلح الحديبيه

يارب إني ناشد محمدا
حلف أبينا وأبيه الأتلدا
قد كنتم ولدا وكنا والدا
ثمت اسلمنا فلم ننزع يدا
فنصر نصرك الله نصرا ابدا
وادع عباد الله يأتو مددا
فيهم رسول الله قد تجردا
أبيض مثل البدر يسمو صعدا
إن سيم خسفا وجهه تربدا
في فيلق كالبحر يجري مزبدا
إن قريشا اخلفوك الموعدا
ونقضو ميثاقك الموكـــــدا
وجعلو في كداء رصدا
وزعمو ان لست تدعو احدا
وهم اذل واقل عددا
هم بيوتنا بالوتير هجدا
وقتلونا ركعا وسجدا

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( نصرت ياعمرو بن سالم)
ثم عرضت سحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
(إن هذه السحابه تستهل بنصر بني كعب )
ثم خرج بديل بن ورقاء في نفر من خزاعه حتى قدموا إلى الرسول في المدينه فأخبروه بما اصيب منهم وبمظاهرة قريش وبني بكر ، ثم انصرفو ليجمعو جيش خزاعه ويذهبو إلى مكة ثم قامت الحرب بين المسلمين وقريش وانتصر المسلمين
قال حسان بن ثابت يحرض الناس ويذكر مصاب رجال خزاعه

عناني ولم اشهد ببطحاء مكة .. رجال بني كعب تحز رقابها
بأيدي رجال لم يسلو سيوفهم .. وقتلى كثير لم تجن ثيابها
ألا ليت شعري هل تنالن نصرتي .. سهيل بن عمرو وخزها وعقابها
وصفوان عود حن من شفراسته .. فهذا اوان الحرب شد عصابها
فلا تأمننا يابن أم مجالد ..إذا احتلبت صرفا وأعصل نابها
ولاتجزعو منافإن سيوفنا ..لها وقعة بالموت يفتح بابها
...


هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

رائع جدا