21‏/07‏/2011

قصيدة المنفرجة

قصيدة المنفرجة
...
اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي ... قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ
وَظَلامُ اللَّيلِ لَهُ سُرُجٌ ... حَتّي يَغشَاهُ أبُو السُرُجِ
وَسَحَابُ الخَيرِ لَهَا مَطَرٌ ... فَإِذَا جَاءَ الإِبّانُ تَجي
وَفَوائِدُ مَولانا جُمَلٌ ... لِسُرُوحِ الأَنفُسِ والمُهَجِ
وَلَها أَرَجٌ مُحي أَبَدا ... فَاقصُد مَحيَا ذاكَ الأَرجِ
فَلَرُبَّمَا فاضَ المحيَا ... بِبِحُورِ المَوجِ مِنَ اللُّجَجِ
وَالخَلقُ جَميعاً في يَدِهِ ... فَذَوُو سِعَةٍ وَذَوُو حَرَج
وَنزُولهُمُ وَطُلُوعُهُمُ ... فَعَلى دَرَكٍ وَعَلَى دَرَجِ
وَمَعائِشُهُم وَعَواقِبُهُم ... لَيسَت في المَشيِ عَلى عِوَجِ
حِكَمٌ نُسِجَت بِيَدٍ حَكَمَت ... ثُمَّ انتَسَجَتُ بِالمُنتَسجِ
فَإِذا اقتَصَدت ثُم انعَرَجَت ... فَبِمقتَصِدٍ وبِمُنعَرِجِ
شَهِدتَ بِعَجائِبَها حُجَجٌ ... قامَت بِالأَمرِ عَلى الحِجَجِ
وَرِضاً بِقَضَاءِ اللَهِ حَجىً ... فَعَلَى مَر كُوزَتِهِ فَعُجِ
وَإِذا انفَتَحَت أَبوَابُ هُدى ... فاعجِل لِخَزائِنِهَا وَلِجِ
وَإِذا حاوَلتَ نِهايَتَها ... فاحذَر إِذ ذاكَ مِنَ العَرَجِ
لِتَكُونَ مِنَ السُبَاقِ إِذا ... ما جِئتَ إِلى تِلكَ الفُرَجِ
فَهُنَاكَ العَيشُ وَبَهجَتُهُ ... فَلِمُبتَهِجٍ وَلِمُنتَهِجِ
فَهِجِ الأَعمَالَ إِذا رَكَدَت ... فَإِذا ما هِجتَ إِذاً تَهِجِ
وَمَعاصِي اللَهِ سَماجَتُها ... تَزدَانُ لِذِي الخُلُقِ السَمِجِ
وَلِطَاعَتِهِ وَصَباحَتِها ... أنوَارُ صَبَاحٍ مُنبَلِجِ
مَن يَخطِب حُورَ الخُلدِ بِها ... يَضفَر بِالحُور وَبالغُنجِ
فَكُنِ المَرضِيَّ لَهَا بِتُقىً ... تَرضَاهُ غَداً وَتَكُونُ نَجِى
واتلُ القُرآنَ بِقَلبٍ ذِي ... حَزَنٍ وَبِصَوتٍ فيهِ شَجِي
وَصَلاةُ اللَّيلِ مَسافَتُها ... فاذهَب فِيهَا بِالفَهمِ وَجِي
وَتَأَمَّلها وَمَعانِيهَا ... تأتِ الفَردَوسَ وَتَنفَرجِ
وَاشرَب تَسنيمَ مَفُجَّرِها ... لا مُمتزِجاً وَبممتزِجِ
مُدِحَ العَقلُ الآتِيهِ هُدىً ... وهَوىً مُتَوَلٍّ عَنهُ هُجى
وَكِتَابُ اللَهِ رِياضَتُهُ ... لِيقُول الخلقِ بِمُندَرِجِ
وَخِيارُ الخَلقِ هُداتُهُمُ ... وَسِوَاهُم مِن هَمَجِ الهَمَجِ
واذا كُنتَ المِقدَامُ فَلا ... تجزَع في الحَربِ مِنَ الرَّهَج
وَإِذا أَبصَرت مَنَا رَهُدىً ... فاظهَر فَرداً فَوقَ الثَبَجِ
وَإِذا اشتاقَت نَفسٌ وَجَدَت ... ألَماً بالشَّوقِ المُعتَلِجِ
وَثَنايا الحَسنا ضاحِكَةٌ ... وَتَمامُ الضِّحكِ عَلى الفَلَجِ
وَعِيابُ الأَسرَارِ قَدِ اجتَمَعَت ... بأَمانَتِها تحَّتَ الشَّرَجِ
والرِّفقُ يَدُومُ لِصَاحِبِهِ ... وَالخَرقُ يَصيرُ إِلى الهَرَجِ
صَلوَاتُ اللَهِ عَلى المَهدِيِّ ... الهادِي الناسِ إِلي النَّهَجِ
وَأَبي بكرٍ في سِيرَتِهِ ... وَلِسَانِ مَقَالَتِهِ اللَهَجِ
وَأَبي حَفصٍ وَكَرَامَتِهِ ... في قِصةِ سارِيَةِ الخُلُجِ
وَأَبي عَمرٍ وَذِي النُّورَينِ ... السُتَحيي المستَحيَا البَهِجِ
وَأَبي حَسَنٍ في العِلمِ إذا ... وافى بِسَحائِبِهِ الخُلُجِ
...

18‏/07‏/2011

الملحمه الشعريه الليبيه من انتـــــــــــــم ....؟

الملحمه الشعريه الليبيه من انتـــــــــــــم ....؟



بعد اثنان واربعون عاما خرج القذافي ليشتم ويقول

لاعظم شعب من انتـــــــــــــم ....؟


الشاعر . فرج المسماري

يقول فى رده


ما تعرف نحنا من نحنا؟

اسباب شقاك ..

انت وعيالك يا هرواك ..
هاضول ضنا عيسى الوكواك ..
تريس يظهر في وقت المحنة

نحنا هم همك ..
نحنا اللي نشفنا دمك ..
نحنا سباب كداك وغمك ..
ما تعرف نحنا من نحنا؟

اسباب همومك ..
نحنا اللي طيرنا نومك ..
نحنا كسارين خشومك ..
ما تعرف نحنا من نحنا؟

نحنا فرسان ..
اسباب هلاكك يا جبان ..
تريس عتل مانا جرذان ..
ويا ويلك كان تواجهنا

نحنا هل برقة ..
نحنا اللي درنالك حرقة ..
في جوفك تحذر ما ترقى ..
نين تعدي وتريحنا

نحنا مصراته ..
خشمك يا تافه واطاته ..
احنا ككلة واحنا الزناته ..
ما تعرف نحنا من نحنا؟

نحنا نالوت ..
مع الزاوية نسقيك الموت ..
هاضولا سيادك يا زلفوت ..
وما تعرف نحنا من نحنا؟

نحنا الرجبان ..
رجال فراسين وشجعان ..
نموتوا في وسط الميدان ..
ولا شكلك يرجع يحكمنا

نحنا فزان ..
اللي محاصرها يا جبان ..
اللي فيها زارع خيان ..
او بلفتنا تبي تفرقنا

الليبيين اللي في طرابلس منحازين ..
اللي محاصرها يا لعين ..
وبالقوة تبي تحكمنا

نحنا اللي ثرنا ..
من البيضا والمرج ودرنة
وبنغازي نين تحررنا ..
وما تعرف نحنا من نحنا؟
نحنا من طبرق من القبة وشحات ولبرق ..
وجيشك من شيح وشبرق ..
يللي في العالم فاضحنا

سبايب عارك ..
نقصف نين اندمر دارك ..
نين تهرب وتشيل صغارك ..
من ظلمك بيش تريحنا
ما تعرف نحنا من؟