17‏/11‏/2010

لقاء الوداع بين سيدي عمر والشارف

لقاء الوداع بين سيدي عمر والشارف ...

هي القصة كما نقلها الأستاذ الأشهب في كتابه "عمر المختار" عن لقاء الشيخ الشارف الغرياني بالشهيد عمر المختار:

... في أمسية اليوم الرابع عشر من سبتمبر 1931م قام الكمندتور رينسي (السكرتير العام لحكومة برقة) بزيارة للشارف باشا الغرياني بصحبة الترجمان فرناري، و طلب منه أن يذهب إلى السجن لمقابلة عمر المختار حسب طلب الأخير ... وأمرت [يقول الشارف باشا] الترجمان فرناري أن يترك مقعده للسيد عمر المختار فجلس وخيم علينا سكوت رهيب وكنت أنتظر أن يقول شيئاً ولكنه لم يتفوه بكلمة واحدة، وأردت أن أبتدئ الكلام فقلت هذا المثل الشعبي مخاطباً السيد عمر: "الحاصلة سقيمة والصقر ما يتخبل" وما كاد يسمع هذه العبارة حتى رفع رأسه ... وقال: الحمد لله الذي لا يحمد سواه، وسكت هنيهة ثم أردف قائلاً: رب هب لي من لدنك رحمة و هيئ لنا من أمرنا رشدا ... فقل لي ماذا تريد ؟ وهنا فقط أيقنت أنه لم يطلب مقابلتي ... وفهمت أن رينسي الكلب هو الذي دفعني إلى هذا الموقف المحزن ... وعدت إلى منزلي وأنا أشعر بشيء ثقيل في نفسي ما شعرت بمثله طيلة حياتي. وسئل الشارف باشا عن نوع الثياب التي كان يرتديها السيد عمر المختار ... أهي ثياب السجن؟ أم ثيابه التي وقع بها في الأسر ؟. وكان جواب الشارف هو البيتين الآتيين مستشهداً بهما:

عليه ثيـاب لو تقاس جميعهـا
بفلـسٍ لكان الفلـس منهن أكثرا
وفيهن نفـس لو تقاس ببعضها
نفـوس الورى كانت أجل وأكبرا

شكيب ارسلان يصف أحمد الشريف:

شكيب ارسلان يصف أحمد الشريف:

(فلما جئت الى مرسين ذهبت تواً لزيارته؟ فأبى إلا أن أنزل عنده ، ريثما اكون استأجرت منزلاً في البلدة، وقد رأيت في هذا السيد السند بالعيان، ماكنت أتخليه عنه بالسماع وحق لي والله أن أنشد:
كانت محادثة الركبان تخبرنا
عن جعفر بن فلاح أطيب الخبر
حتى التقينا فلا والله ماسمعت
اذني بأحسن مما قد رأى بصري
رأيت في السيد حبراً جليلاً، وسيداً غطريفاً، وأستاذاً كبيراً، من أنبل من وقع نظري عليهم مدة حياتي، جلالة القدر، وسراوة حال، ورجاحة عقل، وسجاحة خلق، وكرم مهزة، وسرعة فهم، وسداد رأي، وقوة حافظة، مع الوقار الذي لاتغض من جانبه الوداعة، والورع الشديد في غير رئاء ولاسمعة. سمعت أنه لايرقد من الليل أكثر من ثلاث ساعات، ويقضي سائر ليله في العبادة، والتلاوة والتهجد، ورايته مراراً تنضج بين يديه السفر الفاخرة اللائقة بالملوك فيأكل الضيوف والحاشية ويجتزئ هو بطعام واحد لايصيب منه إلا قليلاً؛ وهكذا هي عادته وله مجلس كل يوم بين صلاتي الظهر والعصر لتناول الشاي الأخضر الذي يؤثره المغاربة، فيأمر بحضور من هناك من الاضياف ورجال المعية، ويتناول كل منهم ثلاثة أقداح من شاي ممزوجاً بالعنبر؛ فأماهو فيتحامى شرب الشاي لعدم ملائمته لصحته، وقد يتناول قدحاً من النعناع ، ومن عادته أنه يوقد في مجالسه غالباً الطيب، وينبسط السيد الى الحديث، وأكثر أحاديثه في قصص رجال الله وأحوالهم ورقائقهم، وسير سلفه محمد بن علي السنوسي، والسيد المهدي وغيرهم من الاولياء والصالحين...)( ).
(والسيد احمد الشريف سريع الخاطر، سيال القلم، لا يمل الكتابة أصلاً، وله عدة كتب...).
(وقد ذرف السيد المشار إليه على الخمسين ولكن هيئته لاتدل على وصوله الى هذه السن، لندرة الشيب في شعره، وهو رائع المنظر، بهي الطلعة، عبل الجسم، قوي البنية، لايمكن أن يراه أحد بدون أن يجله ويحترمه)

رسالة من عمر المختار إلى شكيب أرسلان:

شكيب ارسلان

قال شكيب ارسلان ولما حررت المقالة التي نشرتها عن فجائع طرابلس وبرقة سنة 1931م على أثر دخول الطليان الى الكفرة وارتجف لها العالم الاسلامي غضباً وعلا الصراخ من كل جهة جاءني من الشيهد الاكبر بطل الجبل الاخضر السيد عمر المختار الكتاب الآتي:

رسالة من عمر المختار إلى شكيب أرسلان:

كانت تلك الجهود التي قام بها الأمير شكيب أرسلان وصلت أخبارها للمجاهدين، فأرسل قائد حركة الجهاد رسالة شكر واحترام وتقدير لتلك الأعمال وهذا نص الرسالة (إنه من خادم المسلمين عمر المختار إلى المجاهد الأمير الخطير أخينا في الله وزميلنا في سبيل الله الأمير شكيب أرسلان حفظه الله بعد السلام الأتم والرضوان الشامل الأعم ورحمة الله وبركاته قد قرأنا مادبجه قلمكم السيال عن فظائع الطليان وما اقترفته الأيدي الأثيمة من الظلم والعدوان بهذه الديار فإني وعموم إخواني المجاهدين نقدم لسامي مقامكم خالص الشكر، وعظيم الممنونية. كل ماذكرتموه عما اقترفته أيدي الإيطاليين هو قليل من كثير وقد اقتصدتم واحتطتم كثيراً ولو يذكر للعالم كل مايقع من الإيطاليين لاتوجد اذن تصغي لما يروى من استحالة وقوعه، والحقيقة والله وملائكته شهود أنه صحيح وأننا في الدفاع عن ديننا ووطننا صامدون، وعلى الله في نصرنا متوكلون وقد قال الله تعالى: (وكان حقاً علينا نصر المؤمنين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته في 20 ذي الحجة 1349هـ).

وقد علق شكيب أرسلان على تلك الرسالة فقال: ومالاحظه الشهيد المشار إليه هو عين الحقيقة فإن الناس يصعب عليهم أن يصدقوا الشناعات والدناءات والنذالات التي أقدم عليها الطليان في طرابلس ولاسيما الفاشيست منهم.

...
التاريخ الاسلامي في الشمال الأفريقي

16‏/11‏/2010

أناديكم

أناديكم .. أشد على أياديكم

توفيق زياد

أناديكم .. أشد على أياديكم
...
أناديكم
أشد على أياديكم..
أبوس الأرض تحت نعالكم
وأقول: أفديكم
وأهديكم ضيا عيني
ودفء القلب أعطيكم
فمأساتي التي أحيا
نصيبي من مآسيكم.
أناديكم
أشد على أياديكم..
أنا ما هنت في وطني ولا صغرت أكتافي
وقفت بوجه ظلامي
يتيما، عاريا، حافي
حملت دمي على كفي
وما نكست أعلامي
وصنت العشب فوق قبور أسلافي
أناديكم... أشد على أياديكم!!
...


قصيدة تحاكي ما وقع لأسطول الحرية

قصيدة تحاكي ما وقع لأسطول الحرية


بقصيدة "دمهم"
يوثق الشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله المجزرة الإسرائيلية في أسطول الحرية، ويتوجه عبر الجزيرة نت إلى أولئك الشهداء الذين امتزجت دمائهم الطاهرة بماء البحر فوصلت شواطئ غزة عوضا عن سفن الحرية تصبغها بلون دم العزة، وتوثق فصلا آخر من فصول انتهاكات إسرائيل.

دمُهم صباحُ الخيرْ
دمهم مساءُ الخير
دمهم تحيتُهم .. رسالتُهم إلينا
دمهم حكايتُهم .. وخوفهم علينا
دمهم مساجدُهم .. كنائسُهمْ
نوافذُ دورِهمْ
دمهم محبتُهم وغضبتُهم
دمهمْ عتابٌ جارحٌ
دمهم فضاءٌ فاضحٌ
دمهم حكايةُ أمّهمْ لصغارهِا
دمهم رسالةُ وردةٍ لرحيقها
دمهم طيورُ بلادهم ورياحُها
دمهم معاركُهم .. وهدنتُهم
وطرفتُهم إذا اندفَع الغزاةْ
دمهم ذراعُ صلاتِهمْ
دمهم صلاةْ

.. .. ..

لم يتركوا شجرًا يعاتبهم
ولا قمرًا على شرفاتِ منـزلهمْ
ولا أغنيّةً عطشى لأنهُرهمْ
لم يكسروا أُمنيّة سكنتْ عيونَ صغارِهمْ
أو خاطرَ الزيتون فوق تلالهِم
.. .. ..

هُمْ أصدقاء البحر
هم أصدقاءُ النهرْ
هم أعينُ الزيتونْ
هم زهرةُ الحنّونْ
هم خُضرةُ الأشجارْ
وطفولةُ الأنهارْ
هم قِبْلةُ الشعراءْ
وذخيرةُ الفقراءْ
هم شارعٌ في الفجرْ
هم ضحكةٌ في الصخرْ
ووضوحُ هذا السّرْ:
دمهم صباحُ الخير
دمهم مساءُ الخير
.. .. ..

15‏/11‏/2010

اخرج منها يا ملعون آخر روايات صدام حسين


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


هذه الرواية هي الأخيرة التي كتبها الرئيس العراقي الشهيد : صدام حسين، بعنوان
اخرج منها يا ملعون جاهزة للطباعة. والرواية وجدت في بغداد
: حملت الصفحة الاولى منها تأشيرة بخط اليد جاء فيها « تطبع لطفا »
يليها توقيع، ثم تاريخ 18/3/2003 م
اي ان هذه الرواية اعدت للنشر في الشهر الذي كانت فيه الجيوش والاساطيل الاميركية تستعد لمهاجمة
العراق في الحرب التي انتهت الى سقوط العراق
ومما يجدر ذكره انه في التحقيقات الاولية التي اجريت مع طارق عزيز
نائب رئيس الوزراء العراق ، نسب اليه انه قال: ان صدام كان
مشغولا بكتابة روايته عندما كان اطراف التحالف الدولي يعدون العدة
لغزو العراق!

كتاب كفاحي - هتلر- نسخه كامله